أكد الباحث في رسالته أن موضوع تجديد الخطاب الديني شغل حيزاً كبيراً من اهتمام المؤسسية الدينية والإعلامية للخروج من حال الجمود والتقليدية التي اتسم بها هذا الخطاب علي مدي عقود طويلة غير أن ما تم إنجازه لايزال ضئيلاً الأمر الذي يدعو إلي مواصلة الاهتمام به مع توجيه هذا الاهتمام بدرجة أكبر نحو الممارسة التطبيقية.. ,لذلك لابد من وقفة للمراجعة.. ماذا فعلنا وماذا تركنا وماذا قدمنا؟و. وأكد الباحث في رسالته أن الخطاب الديني في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية به الكثير من السلبيات. فالحديث الديني في التليفزيون يغلب عليه الجمود وعدم التطوير. وعلماء الدين أثناء أحاديثهم يجلسون جلسة لا يتحركون فيها أبداً فالأزمة في حقيقتها ليست أزمة في الخطاب الديني ولكنها أزمة حضارية وأزمة تعبير عن ضمير الأمة فالإعلام ليس منفصلاً عن السياسة ولا نستطيع أن نتحدث عن الإعلام وحده وكأنه يتحرك بحرية بعيداً عن الخطاب العام.
أشرف علي الرسالة الدكتور حسن عماد مكاوي الأستاذ بقسم الإذاعة ووكيل كلية الإعلام. والدكتور نبيل طلب الأستاذ المساعد بالكلية مشرفاً مشاركاً وناقشها كل من الأساتذة د.ماجي الحلواني عميدة الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام. د.محيي الدين عبدالحليم الخبير الإعلامي وأستاذ الإعلام الإسلامي بجامعة الأزهر.




