‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار عالمية مترجمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار عالمية مترجمة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 يونيو 2009

اخبار البلاد فى المؤسسات الصحفية الامريكية


تاهيل وصناعة محررين محترفى الكتابة فى الاعلام المحلى


مستقبل الصحافة المحلية هو التعمق فى المحلية


كيف تستمر..كيف تربح؟


كيف تجذب القراء والاعلانات للصحيفة المحلية ؟


كانت هذه اهم المحاور والمناقشات التى دارت خلال زيارة جريدة اخبار البلاد للولايات المتحدة الامريكية والتى رشح لها الاستاذ حسين انور هريدى رئيس مجلس الادارة

_


حيث قام برنامج تطوير االاعلام بمصر باعطاء الفرصة للصحافة المحلية (مطبوعة والكترونية) حيث قام البرنامج بدعوة تسعة من رؤساء مجالس الادارة والتحرير لمجموعة من الصحف المحلية التى تصدر فى مصر منهم ثلاث اقليمية وتصدرت قائمة الصحف الاقليمية جريدة اخبار البلاد حيث استضاف البرنامج لمدة عشرة ايام مسئولى هذه الصحف التسع بمدينة بوسطون فى رحلة عمل (Study tour) فى الفترة ما بين 10يونيو وحتى 20من يونيو2009 لزيارة العديد من المؤسسات الصحفية الامريكية بمدينة بوسطن من بينها

Banner---Boston glob---Boston.com---Cbs radio group---Wbz newsradio---The Dorchester reporter---Cape cod broadcasting---Cape code times---Gatehouse media


التقى خلال هذه الرحلة رؤساء الصحف التسع مع رؤساء الصحف المحلية ورؤساء المحطات الاذاعية للتعرف على اهم التطورات الجديدة والمتلاحقة حول صناعة اعلام محلى له تاثير هادف فى المجتمع ويدر ربحا من خلال الممارسة المهنية الصحيحة

وتشكل فريق مصر من كل من الاستاذ حسين انور رئيس مجلس ادارة جريدة اخبار البلاد والاستاذ باهى الروبى رئيس تحرير صوت المنيا والاستاذ محمد المرشدى رئيس مجلس ادارة الحرة اليوم والاستاذ احمد سامح حسين سكرتير عام التحرير باخبار اليوم ومن الصحف الالكترونية الاستاذ حسين فتحى رئيس جريدة اخبار سكندرية الاكترونية والاستاذ حسام مقبل رئيس تحرير جريدة امواج الالكترونية ومثل برنامج تطوير الاعلام البروفيسير جو رافليبيج مدير برنامج تطوير الاعلام والدكتور ماكس جرب استاذ الصحافة والاعلام بجامعة kent stateو الاستاذه هالة السيد مرجان استشارى برنامج تطوير الاعلام المحلى


حيث تم عقد مجموعة لقاءات مع مسئولى الصحف المحلية حيث تضمنت اللقاءات اسئلة ومناقشات حول مستقبل الصحافة الاقليمية والصحافة الالكترونية فى ظل التحديات التى تواجهها الصحافة والصحف عامة بعد الازمة المالية العالمية وتبادل الخبرات مع الجانب الامريكى من حيث ادارة المحتوى لهذه الصحف وجذب جمهور القراء واكتساب مصادر اعلانية بعد تحقيق الجريدة لقاعدة جماهيرية وقاعدة مشتركين كبيرة لتشجيع المعلنين على الاشتراك فيها.



تحدث فى اليوم الاول من الجانب الامريكى الدكتور ماكس جرب والذى قضى 15عام فى العمل بمجال الاذاعة التجارية كصناعة واكثر من 10سنوات فى مجال الاذاعة العامة (اى ليست مملوكة للدولة ولكنها ملك المواطنين بدون ربح) وخلال تدرجه الوظيفى حصل ايضا حصل على بكالوريوس فى ادارة الاذاعات وماجستير فى الادارة الاعلامية ودكتوراه فى الاعلام والاتصال الدولى .

تحدث سيادته عن اهم التحديات التى تواجه الصحافة الالكترونية واهم التقنيات الحديثة والصراع بين الشكل الالكترونى للصحافة وشكلها المطبوع التقليدى.


كذلك تحدث عن كيفية جذب المصادر الاعلانية للاقبال على الصحف المطبوعة والالكترونية من خلال التعمق فى تناول القضايا والمشكلات المحلية بالمجتمع ،كما تحدث عن كيفية جذب القارى لمدة 8دقائق لكى يجلس امام جهاز الكمبيوتر لتصفح الصحيفة الالكترونية .

تحدث جو رافلبيج مدير برنامج تطوير الاعلام حول اهم مكونات صناعة الاعلام والتحديات التى تواجهها وطرح فكرة انشاء مطبعة باحدى المحافظات تخدم الصحف المحلية وتدريب الصحفيين على استخدام جميع الوسائط الالكترونية فى العمل الصحفى خلال جميع المراحل ما قبل طباعة الجريدة للوصول الى مرحلة استلام المادة عبر الايميل اوخلال سى دى ويقوم مدير ادارة المحتوى الفنى بوضعها مع باقى العناصر والاشكال الصحفية الاخرى كالصور والرسومات وتنفيذها على اجهزة الابل ماكنتوش وارسال المادة الصحفية من خلال ملفات pdf))مباشرة للمطبعة.


الجمعة، 19 يونيو 2009

المنتخب المصرى يهز العرش الايطالى

Stop Italia . Egitto è il più
نعم توقفى ايطاليا مصر كانت الاروع الاعظم
مبروك لكل مصرى يعشق هذه الساحرة المستديرة انها حقيقة قهرنا ايطاليا امام العالم
نقدم لكم باقة من عناوين اهم الصحف ووكالات الانباء وخاصة الايطالية حول المباراة المفاجئة للعالم الرياضى

الاتحاد الدولى لكرة القدم تحت عنوان لحظات من التاريخ:
المنتخب المصرى قدم اداءا يدعو للفخر والانبهار
التاريخ لن ينسى للحضرى انقاذ المنتخب من ثلاثة اهداف ايطالية محققة



صحيفة توتوسبورت الايطالية
تحت عنوان "كوريا المصرية"
المنتخب المصرى نسخة من المنتخب الكورى الجنوبى الذى اخرج ايطاليا من كاس العالم2002


موقع ديلى كالكيو الايطالى
الصدمة المصرية لايطاليا 1/0

صحيفة جازيتا ديلو سبورت
نحن مومياوات هزمنا 1/0

صحيفة كورييري ديلو سبورت
اين قوتك يا ايطاليا؟

توتو سبورت الايطالى
مصر تشل حركتنا


فرانس فوتبول " الفرنسية الرياضية
مصر اعادت كتابة التاريخ

استادوا البرتغالى
الحضرى اضاء الطريق لفوز مصر على ايطاليا

وكالة الأنباء الألمانية
لعنة الفراعنة تضرب إيطاليا بطلة العالم في كأس القارات".
جريدة جازيتا ديللو سبورت" الرياضية
مصر تجبر إيطاليا على الصمت

الجمعة، 5 يونيو 2009

اسرار أجمل 6ساعات لاوباما فى مصر


بدات زيارة الرئيس الامريكى لمصر مع هبوط طائرة الرئاسة الأمريكية في مطار القاهرة في تمام الساعة التاسعة صباحا ، وكان في استقبال الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما فور نزوله من سلم الطائرة سيارته المصفحة التي تم إحضارها خصيصا من الولايات المتحدة ، وقبل أن يستقلها أوباما ، قام بمصافحة كبار مستقبليه الذين كان على رأسهم أحمد أبو الغيط وزير الخارجية ومارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة في مصر. ودار بين أوباما وأبو الغيط حديث قصير استمر قرابة نصف دقيقة قبل أن يستقل أوباما سيارته الخاصة ، التي نقلته إلى قصر القبة لحضور مراسم الاستقبال الرسمية له وإجراء جلسة المحادثات مع الرئيس حسني مبارك.

وسار موكب الرئيس الأمريكي في شارع صلاح سالم أحد أطول شوارع العاصمة المصرية ، ثم انحرف يمينا باتجاه ميدان القبة الذي يوجد فيه القصر الذي يخصص عادة لإقامة الرؤساء والقادة الذين يزورون القاهرة. وفور دخول سيارة أوباما وموكبه الضخم من بوابة قصر القبة ، كان في استقباله موكب آخر تتقدمه الخيول التي سارت أمام الموكب ببطء نسبي حتى وصلت إلى المبنى الرئيسي بالقصر ، حيث كان في استقباله هناك الرئيس مبارك. وفور نزول أوباما من سيارته ، انطلق برشاقة صاعدا سلم القصر وصافح مبارك بحرارة وتبادلا القبلات ، بينما ربت أوباما بيده اليسرى على كتف الرئيس المصري وتبادلا سويا عبارات الترحيب بالإنجليزية ، قبل أن تبدأ جلسة المحادثات بينهما.


وعقب المحادثات ، انطلق موكب أوباما إلى النقطة الثانية في زيارته لمصر بزيارة إلى مسجد السلطان حسن ، حيث رافقته في هذه الزيارة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية. واستمع الرئيس الأمريكي ووزيرة خارجيته إلى شرح من خبيرة آثار مصرية من أصل أمريكي عن تاريخ إنشاء المسجد ومعلومات عنه ، وارتدت هيلاري غطاء رأس لدى تجولها في المسجد ، وخلعت هي وأوباما حذاءهما طوال فترة الزيارة. ويعد مسجد السلطان حسن من أهم الآثار المعمارية للعصر المملوكي ، وشيد في عام 1356 ، وتبلغ مساحة المسجد - الموجود على برامج كل الرحلات السياحية في القاهرة - قرابة 7 آلاف متر مربع.


وبعد ذلك انطلق أوباما إلى جامعة القاهرة لإلقاء خطابه التاريخي الموجه إلى العالم الإسلامي ، وذلك في حضور أكثر من ثلاثة آلاف فرد في القاعة الكبرى بمقر الجامعة.

عقب انتهاء الرئيس الأمريكي من لقاء خطابه التاريخي الي العالمين العربي والإسلامي من جامعة القاهرة خلع الرئيس أوباما ملابسه الرسمية وارتدي "الكاجوال" وتوجه الي منطقة آثار أهرامات الجيزة الخالدة حيث كان في استقباله د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار عند مدخل الهرم الأكبر للملك خوفو وقدم له شرحا وافيا حول تاريخ المنطقة قبل ان يصطحبه في جولة داخل الهرم الأكبر.
استغرقت جولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمنطقة آثار الهرم حوالي ساعة ونصف الساعة وكان مقررا لها 80 دقيقة فقط حيث زار خلالها الرئيس الأمريكي هرم خوفو ومراكب الشمس ومقبرتي قارو وأميدو وتمثال أبوالهول. أوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار أن هذه هي المرة الأولي التي يدخل فيها مسئول كبير بحجم الرئيس الأمريكي أوباما إلي حجرة دفن الملك خوفو بالهرم الأكبر.



وأعلن خلالها أنه سعيد للغاية بدخول هرم خوفو وأكد أن الفراعنة شيدوا الهرم والحضارة المصرية التي أضافت الكثير للبشرية وهي بالفعل تاريخ عظيم لشعب عظيم. أوضح حواس أن الرئيس الأمريكي أبدي إعجابه الشديد أيضا بمراكب الشمس وضخامتها واستفسر حول ما إذا كانت هي وسيلة المواصلات العامة للمصري القديم وداخل مراكب الشمس قام د. حواس بإهداء الرئيس الأمريكي "البرنيطة الشهيرة".




حيث قام أوباما بارتدائها أمام مصوري وسائل الصحافة والإعلام العالمية وأكد أنه شاهد هذه البرنيطة تباع داخل معرض الآثار المصرية "توت عنخ أمون" بمدينة شيكاغو الأمريكية وذكر له حواس أن هذه البرنيطة تباع علي هامش المعارض الأثرية المصرية الخارجية وعائدها يوجه إلي تمويل متحف الطفل الذي تشرف علي إنشائه السيدة سوزان مبارك بالجهود الذاتية بعيدا عن ميزانية الدولة. وبعد ذلك أهدي د. حواس كتابه عن لعنة الفراعنة للرئيس الأمريكي أوباما ليقدمه إلي ابنتيه عقب عودته إلي أمريكا وكذلك كتابه عن وادي الملوك ليقدمه إلي زوجته ميشيل أوباما. أشار حواس إلي أن الرئيس أوباما وعده بأنه سيعود مرة أخري هو وزوجته وابنتاه لزيارة مصر وآثارها العظيمة وكان الرئيس الأمريكي يسير علي قدميه بسعادة بالغة وهو يتأمل الحضارة المصرية العظيمة.



اجزاء من خطاب اوباما بجامعة القاهرة

لقد أتيت إلي القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استناداً إلي المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية علي أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض ولا داعي أبداً للتنافس فيما بينهما. بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها. ألا وهي مباديء العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.



إننا نلتقي في وقت يشوبه توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم. وهو توتر تمتد جذوره إلي قوي تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون. كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروباً دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص. كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة علي ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلي اعتبار الغرب معادياً لتقاليد الإسلام. لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات عند أقلية صغيرة من المسلمين بشكل فعال.


ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية إلي ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين. الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلي اعتبار الإسلام معادياً لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضاً لحقوق الإنسان. ونتج عن كل ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة.

اعتقاداً مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوي بكثير من القوي الفاصلة بيننا "تصفيق". يعود جزء من اعتقادي هذا إلي تجربتي الشخصية انني مسيحي. بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالاًً من المسلمين. ولما كنت صبياً قضيت عدة سنوات في اندونيسيا واستمعت إلي الأذان ساعات الفجر والمغرب ولما كنت شاباً عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.


إنني إذن تعرفت علي الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلي المنطقة التي نشأ فيها الإسلام ومن منطلق تجربتي الشخصية أستمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والإسلام يجب ان تستند إلي حقيقة الإسلام وليس إلي ماهو غير إسلامي. وأري في ذلك جزءاً من مسئوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتي أتصدي للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت.



لكن نفس المبدأ يجب ان ينطبق علي صورة أمريكا لدي المسلمين ومثلما لا تنطبق علي المسلمين الصورة النمطية البدائية. فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لاتهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق علي أمريكا.
وكذلك الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم. وقمنا من ثورة ضد إحدي الامبراطوريات. وأسست دولتنا علي أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية. كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعني علي هذه الكلمات. بداخل حدودنا وفي مختلف ارجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية


علاوة علي ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية إقامة الشعائر الدينية. كما ان ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وايضا السبب وراء خوض الحكومة الأمريكية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ علي حرمانهن من ذلك الحق.


ولابد أن تكونوا علي علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقي في أفغانستان. ولا نري أو بالأحري لا نسعي لاقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الأذي. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة. ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلي الوطن.


إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في أفغانستان والآن في باكستان والذين يحرصون علي قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين. ولكنا لسنا واثقين من ذلك بعد.


اسمحوا لي أيضا ان أتطرق إلي موضوع العراق. لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان. حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج. ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين.



إلا انني أعتقد أيضا ان أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية وبناء الاجماع الدولي لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكناً. "تصفيق" وفي الحقيقة فإننا نستذكر كلمات توماس جيفرسون الذي قال: "انني أتمني أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درساً مفاده ان القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها".

وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين. فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير اهمال مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر اصابة ضخمة ببلدنا. حيث يمكن تفهم مدي الخوف والغضب الذي خلفته تلك الأحداث. ولكن في بعض الحالات أدي ذلك إلي القيام بأعمال تخالف تقاليدنا ومبادئنا. اننا نتخذ اجراءات محددة لتغيير الاتجاه. وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل بالولايات المتحدة منعا باتا. كما أصدرت الأوامر باغلاق السجن في خليج جوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم

أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي. ان متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة علي نطاق واسع. ولايمكن قطع هذه الأواصر أبدا. وهي تستند إلي علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بان رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لايمكن لأحد نفيه. لقد تعرض اليهود حول العالم للاضطهاد علي مر القرون. وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل.

وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمها الرايخ الثالث لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود. يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان إسرائيل اليوم. ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية. كما ان تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود. هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحداث الأكثر ايذاء إلي أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة. أما من ناحية أخري فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني. مسلمين ومسيحيين. قد عانوا أيضا في سعيهم إلي اقامة وطن خاص لهم.



وقد تحمل الفلسطينيون آلام النزوح علي مدي أكثر من ستين سنة. حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والأمن. هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتي الآن. يتحمل الفلسطينيون الإهانات اليومية. صغيرة كانت أم كبيرة. والتي هي ناتجة عن الاحتلال. وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق. ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم

لقد استمرت حالة الجمود اذن لعشرات السنوات: شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة. ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. إن توجيه اللوم أمر سهل. إذ يشير الفلسطينيون إلي تأسيس دولة إسرائيل وما أدت إليه من تشريد للفلسطينيين. ويشير الإسرائيليون إلي العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود إسرائيل وخارج هذه الحدود علي مدي التاريخ.




ولكننا إذا نظرنا إلي هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الآخر. فاننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة: لأن السبيل الوحيد للتوصل إلي تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن ان هذا السبيل يخدم مصلحة إسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ومصلحة العالم


المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية. لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا علي العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل إذ لعبت الولايات المتحدة في إبان فترة الحرب الباردة دورا في الاطاحة بالحكومة الإيرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي ولعبت إيران منذ قيام الثورة الإسلامية دورا في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأمريكيين هذا التاريخ تاريخ معروف لقد أعلنت بوضوح لقادة إيران وشعب إيران ان بلدي بدلا من ان يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما والسؤال المطروح الآن لا يتعلق بالأمور التي تناهضها إيران أن ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد إيران تبنيه.



إن الموضوع الرابع الذي أريد ان اتطرق إليه هو الديمقراطية أعلم ان -أعلم ان جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وان جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق اسمحو لي ان اتحدث بوضوح وقول ما يلي: لا يمكن لأي دولة ولا ينبغي علي أي دولة ان تفرض نظاما للحكم علي أي دولة أخري. ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن إرادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها ان أمريكا لا تفترض انها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما اننا لا نفترض ان تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ ان جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وآرائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة. وامتناعها عن نهب اموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة. إن هذه الافكار ليست أفكارا امريكية فحسب. بل هي حقوق انسانية.


أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف امامه معا. فهو موضوع الحرية الدينية. ان التسامح تقليد عريق يفخر به الاسلام. نشاهد هذا التسامح في تاريخ الاندلس وقرطبة خلال فترة محاكم التفتيش لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا. اذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية. يمارسون طقوسهم الدينية بحرية.


وان روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم. اذ يجب ان تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة واسلوب الحياة القائم علي ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وارواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لانفسهم. لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين. ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.

إن الموضوع السادس الذي أريد التطرق إليه هو موضوع حقوق المرأة أعلم ـ وجمهور الحاضرين يوضح لي ذلك ـ أعلم ان الجدل حول هذا الموضوع يدور بنشاط. وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها. ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة "تصفيق" إن البلدان التي تحصل فيها المرأة علي تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية. وهذا ليس من باب الصدفة. اسمحوا لي أن اتحدث بوضوح: إن قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للإسلام وحده. لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين. مثل تركيا وباكستان وبانجلاديش واندونيسيا. تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد. وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأمريكية وفي بلدان العالم.

وفيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا. سوف نؤسس صندوقاً مالياً جديداً لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان. وللمساهمة في نقل الأفكار إلي السوق حتي تستطيع هذه البلدان استحداث المزيد من فرص للعمل. وسوف نفتتح مراكز للتفوق العلمي في إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وسوف نعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة. واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات. وتنظيف المياه. وزراعة محاصيل جديدة. واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي للقضاء علي مرض شلل الأطفال. وسوف نسعي من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الإسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات.


اننا نملك القدرة علي تشكيل العالم الذي نسعي من أجله. ولكن يتطلب ذلك منا ان نتحلي بالشجاعة اللازمة . آخذين بعين الاعتبار ما كتب في القرآن الكريم: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا". ونقرأ في التلمود ما يلي: "ان الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام". ويقول لنا الكتاب المقدس "طوبى لصانعي السلام. لأنهم أبناء الله يدعون" ". باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام. اننا نعلم ان هذه رؤية الرب. وعلينا الآن أن نعمل علي الأرض لتحقيق هذه الرؤية. شكرا لكم والسلام عليكم.

السبت، 10 يناير 2009

Jordan set to complete first nuclear power plant by 2016 اول محطه نووية بالاردن

أكد خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية يوم 16 كانون الأول/ ديسمبر أن الأردن يعتزم إنشاء أول محطة نووية للأغراض السلمية لتبدأ العمل خلال ثماني سنوات من 2008.
وقال طوقان بعد لقائه وفداً من شركة أريفا النووية الفرنسية في عمان أنه تمت مناقشة بناء محطة نووية في الأردن بقدرة 1100 ميجاواط، خلال السنوات الثماني المقبلة.
وأوضح طوقان أن هذه الإجراءات تتضمن بدء الدراسات التفصيلية لموقع المحطة النووية وتدريب الموظفين في المحطات النووية على العمل الإشعاعي والأمن والأمان النووي.
وتمّ اختيار موقع المحطة النووية على بعد 8 كلم من شاطئ البحر الأحمر في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومساحتها حوالي 180 دونماً وتتسع لأربع أو خمس مفاعلات.
كانت أريفا قد وقعت اتفاقاً مع الحكومة الأردنية في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2008 من أجل الاستكشاف المشترك لليورانيوم في الأردن. ويسعى الأردن إلى إنشاء أول مفاعل نووي لهذا الغرض بحلول عام 2015.
وأكد نادر الذهبي رئيس الوزراء الأردني اهتمام الأردن بإنجاز البرنامج النووي للأغراض السلمية لبلاده لأنه خيار استراتيجي للطاقة المستقبلية، والتي سيكون لها انعكاسات مباشرة على مختلف القطاعات الاقتصادية.
The chairman of Jordan’s Atomic Energy Commission (JAEC) confirmed that Jordan is on the road to constructing its first nuclear power generating plant. On December 16, Khaled Tawqan said the plant was expected to be up and running within eight years.
Tawqan spoke after meeting with a delegation from the French company Areva in Amman. He said they discussed the construction of a nuclear power plant with a capacity of 1,100 MW that would be built over the next eight years
Tawqan said that the project will begin with a detailed study of the site proposed for the plant and the training of radiation, safety and security personnel to work there.
The site for the nuclear plant, around 8 km from the Red Sea coast, is in the Aqaba Special Economic Zone, which covers an area of about 180,000 square metres and has room for four or five reactors.
Areva signed an agreement with the Jordanian government on October 2, 2008, to undertake joint explorations for uranium in Jordan with a view to fuelling the country’s first nuclear reactor by 2015.
Jordanian Prime Minister Nadar Al-Dahabi has confirmed that accomplishing its nuclear programme for peaceful purposes is a priority for Jordon. He noted that it is a strategic choice for the nation’s future energy needs, which will have a direct impact on many sectors of the economy.

Iran removes and confiscates TV satellite dishes from citizens’ homes إيران تمنع المواطنين من التقاط المحطات الفضائية

Iranian police carried out a campaign in the city of Karaj near Tehran to remove and confiscate all satellite dishes from the rooftops of houses and balconies of apartment buildings across the country.
نفذت قوات تابعة للشرطة الإيرانية حملة مداهمات في مدينة "كرج" القريبة من طهران، قامت خلالها بنزع ومصادرة كافة اطباق الأقمار الصناعية المستقبلة للمحطات الفضائية، والتي كانت قد انتشرت بشكل غير مسبوق في الفترة الأخيرة على أسطح المنازل وشرفات الشقق في معظم المدن الإيرانية.
Iranian security authorities said that the effort was aimed at countering what they called a "cultural attack" against the Iranian people, referring to Iranians’ growing access to global satellite channels.
وقالت السلطات الأمنية الإيرانية أن تلك الإجراءات تهدف بحسب قولها إلى مواجهة ما أسمته "الهجمة الثقافية" التي يتعرض لها الشعب الإيراني من خلال متابعته القنوات الفضائية العالمية.
The justifications provided by authorities for their actions, however, have been called into question. While they claim the objective was to counter "imported ideas," many point to the media blackout policy pursued by Tehran, and the government’s efforts to restrict citizen’s exposure to Western media by limiting their access only to official Iranian media that transmit the government’s point of view.
إلا أنه يبدو أن تبرير السلطات غير صحيح. ففي حين أن الهدف المعلن منها هو مكافحة "الأفكار المستوردة" كما تقول السلطات، إلا أن السبب الحقيقي يندرج ضمن إطار سياسة التعتيم الإعلامي التي تنتهجها طهران لمنع اطلاع مواطنيها على ما يقال في وسائل الإعلام الغربية، والسعي لحصر معلوماتهم بما تورده وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية التي تنقل وجهة نظر الحكومة.
Tehran appears indifferent to accusations of human rights organisations and the UN that the removal of satellite dishes violates the human right of freedom of expression and, as evidenced by the actions of the police who threw satellite dishes to the ground in attempts to break them before confiscating them, freedom in general.
ولا تبدو طهران عابئة بالاتهامات التي وجهتها لها منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة بارتكاب خروقات عديدة في ملف حقوق الإنسان وحرية التعبير والحريات بشكل عام، وهذا ما بدا عليه تصرف رجال الأمن الذين شاركوا في المداهمات، حيث قاموا برمي الصحون اللاقطة من فوق أسطح المباني والمجمعات السكنية بهدف تدميرها قبل مصادرتها.
Authorities in Tehran have imposed fines of about US$300 on those who sell or rent satellite dishes, with increased fines for repeat offenders.
كما فرضت السلطات في طهران على مالكي هذه الصحون غرامات مالية تصل إلى نحو 300 دولار أمريكي في حال أصروا على الاستفادة منها إما من خلال بيعها أو حتى تأجيرها، كما يتمّ تشديد العقوبة عليهم في حال تكرار الأمر.