الخميس، 4 ديسمبر 2008

فى موتمر الاعلام المحلى بين التقلدية والابداع بالاسكندرية المشاركون: نعانى ضعف التمويل والامكانيات وحجب المعلومات وتجاهل المسئولين

الخبراء يعرضون احدث اساليب التغطية و يناقشون معوقات الابداع مع الصحفيين


ناقش مؤتمر الاعلام المحلى بين التقيدية والابداع بالاسكندرية امكانيات نجاح الاعلام المحلى وتحقيق الارباح منة والاستعانة بالتكنولوجيات على شبكة الانترنت وخارجها التى تساعد على دعم وزيادة حجم الاتصال بالجمهور واحدث اساليب التغطية للاعلام المحلى وطرق ذيادة توزيع الصحف وتنسيق الحملات الصحفية والاعلانية بين مختلف الصحف المحلية والتحديات التى تواجه الاعلام وتطوير الاذاعات المحلية.

  • شارك فى الموتمر الذى دعى اليه برنامج تطوير الاعلام بالتعاون مع مشروع حوار لدعم اليات الحكم المحلى تحت رعاية المجلس الاعلى للصحافة لفيف من الخبراء الدوليين والمحليين والصحفيين وممثلا عن المجلس الاعلى للصحافة وممثلى العديد من الصحف المحلية المصرية.

اكد السيد جو رافلبرج مدير البرنامج على النجاح الذى حققة البرنامج منذ بدء تنفيذه وان البرامج التابعة للوكالة الامريكية للتنمية الدولية القائمة على تنظيم هذا الحدث قد انشئت تاسيسا على طلب من الحكومة المصرية .

  • ابدت السيدة مادلين ويلليامز مدير مكتب الديمقراطية والحوكمة بالوكالة الامريكية للتنمية الدولية بمصر دهشتها من عدد الاعلاميين الحاضرين للموتمر قائلة ان ذلك يضفى مذيدا من الشعور بالنجاح للبرنامج وانه تم تدريب ما يقرب من 200صحفى بالاضافة لاحداث تطويرا هاما فى الصحف المحلية واشارت لتجربة جريدة الاخبار لاطلاق جريدة يومية لها بالاسكندرية كما اعلنت ان مكتبة الاسكندرية ستوقع مذكرة مع البرنامج لاطلاق اذاعة محلية
من جانبة قال السيد لويس جريس منسق التدريب بالمجلس الاعلى للصحافة لقد مضى 134عاما على صدور اول جريدة محلية بمدينة اسيوط فى صعيد مصر وهى جريدة النزهة 1986وللاسف هذه الجريدة غير موجودة الان ولم يسعى احد لاصدارها.واكد ان انفرادات الصحف المحلية ومنافستها تتجاوز المحلية حيث سبق وانفردت جريدة بالمنيا لموسسها مسعد صادق بخبر يقول ان مى ذيادة فى الخانكة وكانت على مقربة ومحبة من جبران خليل جبران ولم تكن مريضة ولكن اهلها اودعها المصحة وبهذا الخبر انفردت هذه الجريدة عن جميع الصحف القومية.
قائلا اقول بكل اسف ان اول موتمر عن الصحافة الاقليمية لم تقمه جامعة مصرية بل موسسة المانية واليوم الاهتمام بالصحافة المحلية ياتى من موسسة امريكية.
متسائلا اين نحن ولماذا امتهنا هذه المهنة ولماذا توسعنا فى اقسام الاعلام ونحن لم نستطع ان نقدم جريدة محلية واحدة متميزة؟


عرض دان كوكس ممثلا لجريدة لورانس وورلد بمدينة كنساس بالولايات المتحدة الامريكية لامثلة ناجحة ساعدتهم على جذب القراء والمتصفحين لجريدتهم وموقعهم المحليان ومنها انهم قاموا بارسال المراسلين للمطاعم المنتشرة بمدينتهم وجمعوا منها الكثير من المعلومات عن اشهر ما يميزها والاكلات التى تقدمها كما خصصوا قسما للاحداث الموسيقية واماكن الخدمات وقدموا ما يشبة الكاتولوجات بالاحداث الموسيقية وتفاصيلها وبالقسم الرياضى قدموا مختلف انواع الرياضيات الهامة والبسيطة بالاضافة لقسما للمناقشات واراء المشاركين ولديهم ايضا وسائط متعددة وطلبنا من جميع القراء تذويدنا بصورهم واحداثهم الساخنة لعرضها على موقعهم فشعر المستهدفون ان الموقع موقعهم وهو ما ساهم باستمرار فى ذيادة عدد القراء لديهم.قائلا يمكنكم فعل ذلك فى مصر قدموا كل ما يهم كل قارى فلديكم المساحة والمكان والامكانيات وتوقعوا مذيدا من القراء.وعرض لتجارب صحفية فى مجتمع محلى لا يتجاوز عددة 100الف فرد حيث يتم اصدار 7صحف اسبوعية احداها يتجاوز توزيعة 85الف نسخة.

  • اكد مجدى عبدالهادى محلل اول فى محطة ال بى بى سى ان هناك فلاقا شاسعا بين نشرات الاخبار فى اوروبا وهنا فى مصر فهنا للمسئولين دائما الصفحة الاولى اما هناك فاالقصة الاساسية قد تكون عن المواطنيين العاديين او اضراب مجموعة من العمال مثلا ولذلك فهناك اقتراب من المشاهد فى هذه الدول باعلامه اكثر من هنا فالاخبار هناك عن الناس وطالب الصحفيين بتوخى الحذر والدقة والموضوعية والتاكد من الاخبار قبل المجازفة بنشرها.

  • واكد السيد روب مونتجمورى مستشار لدى برنامج تطوير الاعلام ن الطريقة القديمة للتعامل مع الاعلام انتهت فلم يعد احد يستطيع ان يرفع شعار القوة معنا ففى الانترنت القوة فى المجتمع والقراء وتكوين العلاقات المترابطة فيما بينهم فالافراد هم المتحكمون فى المحتوى المقدم واكد ان هناك صحفا فضلت وقف طبعتها الورقية لتصدر طبعتها الالكترونية فقط .
  • وعرضت الدكتورة رشا عبداللة باحثة بالجامعة الامريكية لدراسة تتناول 11 صحفية محلية بمصر اكدت خلالها ان هناك تطويرا كبيرا حدث فى هذه الصحف شكلا وموضوعا من خلال تحليل 2103مادة صحفية قبل وبعد التعرض للتدريب من خلال برنامج تطوير الاعلام موكده ان توازن الموضوعات الصحفية بهذة الصحف وصل الى 67%الا ان المواد غير الموضوعية وصلت نسبتها الى 65% واوضحت ان هناك 45%من الموضوعات تنشر بدون اسماء محرريها و32%من التصميم والاخراج يتم بشكل غير مهنى.

وقالت هالة مرجان استشارى البرنامج فى فيلم تسجيلى عرض بالموتمر ان الصحف المحلية تشهد تطورا وتنافسا كبيرا الا انها تعانى الكثير من المعوقات كضعف مصادر التمويل وذلك لعدم وجود فريق متخصص فى الاعلانات بامكانه جلب المذيد من الاعلانات للجريدة وعدم وجود اعداد كافية من التوزيع وعدم وجود مصمين اعلانيين بالصحف ومن المعوقات ايضا الاخطاء الاخراجية والتصميمة والمسئول هنا الجريدة حيث لا يتدخل المحررين فى الشكل الذى تقدم به اخبارهم بالاضافة الى ان الاخراج والجمع والتنفيذ والطباعه تتم جميعا بالقاهرة بعيدا عن اعين المحررين ومتابعتهم لصعوبة الامكانيات.


  • اكد ايهاب الزلاقى مدير تحرير جريدة المصرى اليوم ان الصحف المصرية بلا استثناء متوقفة فى خطواتها بالنسبة للانترنت على خطوة تمت منذ عشرة سنوات فاغلب المواقع لا تقدم شيئا جديدا سوى المادة الموجودة بالنسخة المطبوعة لديها.واشار الى ان خدمات وامكانيات الانترنت تساعد على جذب الكثير من القراء للجريدة فباضافة خدمة التعليقات ذاد عدد الزوار 10% خلال3ايام فقط وارتفعت مدة البقاء على الموقع من 2دقيقة الى 8دقيقة وان موقع المصرى اليوم يجذب حوالى 100الف زائر يومى قائلا .واكد ان الصحف المصرية تجنى 10%فقط من اعلاناتها عن طريق الانترنتت و90%بالنسخة المطبوعة و ان 44% من القراء حول العالم يحصلون على اخبارهم عبر الانترنت فيما لا يتجاوز الحصول على الاخبار من الصحف المطبوعة 19%.مضيفا ان المستقبل للصحف الالكترونية فجريدة كريستيان سايس مونيور توقفت عن الطباعة رغم انها كانت توزع 200الف نسخة وتحولت للموقع فقط ويزورة مليون ونصف زائر يومى ومجلة بى سى ستتوقف عن الصدور ايضا كنسخة مطبوعة .

وعرض مجموعة من الصحفيين بقنا لتجربة عايشتها الصحافة المحلية بقنا وهى تكاتف جميع الصحف تحت رعاية برنامج حوار فى تجهيز حملة صحفية حول مستشفيات التكامل المهجورة والتى انفق عليها الملايين ولم تستغل وتم تصميم شعارا للحملة عرضته جميع الصحف مع حملتها حول هذا الموضوع فى توقيت واحد مما ادى للفت انتباه الجمنيع انه هناك موضوعا خطيرا يتم بحثة وتم مناقشة ذلك بالمجلس المحلى للمحافظة وبحضور محافظ قنا وبدا المسئولون يتحركون نحو حل هذه المشكلة الكبيرة.

  • وعن دور الاعلام فى الحوكمة المحلية قال السيد محمد ندى مدير مشروع حوار انه يلاحظ ان كل مسئول يخاف اخذ القرار ولابد من الاستئذان ممن هو اعلن سلطة حتى فى الامور البسيطة ولو انفجرت ماسورة المياة فنحن بحاجة لتعليمات المحافظ لاصلاحها موكدا ان محافظة قنا مارست الحكم الرشيد تحت قيادة المحافظ السابق عادل لبيب واشار الى ان تجربة قنا عن تصدى جميع الصحف الاقليمية للمستشفيات التكاملية جعلها اقرب للمسئولين وقال المحافظ انه لاول مره يسمع عن ذلك وطلب تقرير مفصلا لحل المشكلة.
    ودارت حلقة مناقشة حول التحديات التى تواجه الاعلام المحلى شارك بها الحضور لمناقشة السيد لويس جريس والسيد محمد شرف نائب رئيس الشبكة الاقليمية للاذاعات المحلية والدكتور هانى جعفر رئيس القناه الخامسة والاستا عصام الامير رئيس القناة الثامنة والاستاذة الدكتورة ليلى عبد المجيد عميدة كلية الاعلام جامعة القاهرة
    قال السيد لويس جريس ساخرا نتمنى ان يصدر قرارا جمهوريا ان على المحافظين الايمان بالاعلام واهميته قائلا ان مشكلة الاعلام الاقليمى ان المحافظ او المسئولين لا يومنوا برسالته واكد الاستاذ محمد شرف ان الاعلام الاقليمى لابد ان ينتشر اكثر ويقترب من جمهوره وان الاعلام الاقليمى ليس مسئولا عنه المحافظ فقط.
شهدت الجلسة النقاشية العديد من الاستفسارات من الحضور حيث وجهة الاستاذ سامح عبداللة نائب رئيس تحرير الاهرام العديد من الاسئلة كانت حول كيفية صمود الصحف المطبوعة بالرغم من الثورة الهائلة للانترنت وعن عدد المرات التى يتم فيها تحديث المواقع الالكترونية واعرف عن عدم رضاه عن موقع الاهرام الالكترونى رغم انه موسسه بالاضافة لتاسيسه لموقع البى بى سى قائلا انه على قيادات الصحف القومية ان تومن بالتطوير والابداع وتطور مواقعها وتعتبرها عملا اساسيا.

وردا على ذلك قال ذكر المشاركون ان تكلفة انتاج ونشر جريدة فى تصاعد مستمر ويقابلها انخفاض فى عدد المشتركين ولذلك لجات جهات امريكية للنشر بلا مقابل والجريدة الورقية تستطيع التعمق فى التحليل وبالنسبة للنسخة التى تصل لاكشاك الجرائد تكون اكثر تاكيدا عن الويب الذى تبرز اهميته فى المراحل الاولى للخبر.


  • السيد هانى جعفر يقول ان الاعلام يهتم بالقاهرة كمصدر الاحداث والاعلام الاقليمى ضعيف جدا ويحتاج لاقتراب من الجمهور حتى يصبح لديه قاعده جماهيرية.السيد عصام فيقول نجحنا فى القناة الثامنة ان نكون مصدرقوى واساسى بل الاول للاخبار فى اقليمنا لاننا لا نترك المشاهدين بل نذهب لمشاكلهم وبالتالى يشاهدون برامجهم لدينا يقول لقد تقدمنا الى حد كبير ففى اسوان يصدر الان 5صحف بينهم اثنين على الاقل قويتان وقد حصدت الثامنة الكثير من الجوائز منها احسن برنامج تليفزيونى فلدينا شباب الاعلاميين الذين لديهم القدرة على الابداع اذا توافرت لديهم الامكانيات.

  • ولاحظ المناقشون ابتعاد كليات واقسام الاعلام عن تقديم الدراسات التى يتم اجرائها عن الصحف ووعدت الدكتورة ليلى عميدة اعلام القاهرة انه سيتم تجميع هذه الدراسات وعرضها للجميع موكده ان هناك قسما جديدا من نوعة فى كلية الاعلام يدرس الصحافة الالكترونية وانضم اليه 50طالبا وطالبة.

  • مثل محافظة المنيا فى الموتمر وفدا ممثلا للصحف الاقليمية والمحلية بالمنيا تحت اشراف السيدة ام كلثوم سلامة ضم كلا من جريدة صوت الجنوب ومثلها بالحضور على حسين واسلام فهمى وجريدة صوت المنيا ومثلها غادة سيف ووفاء عبدالرحيم وخديجة احمد وجريدة التجارية ومثلها محمود محجوب وجريدة صوت المراة ومثلها اميرة عبدالفتاح وعبدالفتاح اسماعيل وكذلك ماجدة موريس واما جريدة اخبار البلاد فقد مثلها حسين أنور هريدى وعبدالمسيح عونى .

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

جذب شباب القراء فى برنامج تطوير الاعلام بالمنيا

نظم برنامج تطوير الاعلام والممول من هيئة المعونة الامريكية للتنمية ورشة عمل حول استراتيجيات جذب الشباب لقراءة الصحف وذلك بفندق اتون بالمنيا وشهدت الورشة التى حاضر بها المدرب الاعلامى جيرارد فان دير ويديجن حضور عددا من ممثلى جميع الصحف الاقليمية بالمنيا



  • ونجح المدرب جيرارد فى كسب انتباه الصحفيين المشاركين بالورشة التى اشرفت عليها السيدة أم كلثوم سلامة المشرفة على الورشة وهالة مرجان استشارى اعلام محلى البرنامج مقدما العديد من الامثلة الواقعية عن كيفيه جذب الشباب الى القراءه شرح ذلك موضحا بامثله طرق جذبهم للقراءة قائلا على سبيل المثال أن الشباب الرياضى يمكن جذبه للقراءة عن طريق نشر اخبار الرياضه وعدم التوقف عند اخبار الفائزين فقط وكذلك نشر اخبار أهم عشر فرق رياضيه او انديه بصوره دوريه ومتابعه اخبار الرياضيين المعاقين ونشر قصصهم المؤثرة ونشر اخبار الجامعات والاحداث بها والاهتمام بالطلبه العاديين لان المتفوقين يكون عددهم قليل لذلك نهتم ايضا بالطلبه العديين والمتفوقين معا.



  • الإخراج والإحراج ؟


    وناقش المدرب الصحفيين فى احوال صحفهم معقبا عليها فعلى سبيل المثال قال ان اغلب الصحف الاقليمية تظهر صورة رموز السلطة فى الصفحة الاولى للجريدة بينما تتجاهل صورا هى الاهم لللقارى وهى صورته او صورة قريته او مشكلته ،واكد جيرارد ان القارى هو الهدف الاسمى لاى جريدة تسعى لتكوين قاعدة شعبية واعاب على الكثير من الاخطاء الاخراجية والتصميمية فى هذه الجريدة وعرض مثالا لصحيفتين قدما نفس المادة الاخبارية للصفحة الاولى ولكن الصحيفة الاولى كان تصميمها رائعا وعبقريا والاخرى كان تصميمها تقلييديا فجذبت الاولى عشرة اضعاف قراء الصحيفة التقليدية التصميم، وبالنسبه للمقال شرح كيف يمكن ان يجذب المقال القراء له اخراجيا واعطى امثله لاشكال المقلات الحديثه مثل المقال المقسم الى مربعات كل مربع يتحدث عن موضوع مختلف وتقسيمه الى مربعات كل مربع يتحدث عن نقطة مختلفة .




وردا على ذلك بادر الصحفيين الممثليين للصحف الاقليمية بعرض وجهات نظرهم فى هذه الاشكالية معترفين بمعاناتهم فى الشكل الذى تقدم به جريدتهم ويسبب لهم احراجا مع بعض الاشخاص حيث يحوى الكثير من الاخطاء الاملائية وتجاهل كتابة اسماء القراء تحت صورهم ولكنهم برروا ذلك بانه ليسوا مسئولين عن ذلك لضعف الامكانيات التى تتسبب فى تصميم وتنفيذ واخراج الجريدة بعيدا عنهم بالقاهرة وكذلك لان مسئوليتهم تنحصر فى جودة المادة التحريرية وملائمتها للنشر وموضوعيتها،ولكن المدرب الاعلامى قال ان على الصحفى ان يهتم بالقارى وليس المسئول فى السلطة اذا كان يريد تكوين جماهيرية لجريدته وان يرضى القارى وليس المسئولين قائلا انه مدرك تماما للمشاكل التمويلية التى تعانى منها جميع الصحف وبالتالى تنعكس على جودتها ،وكذلك مشاكل الحصول على المعلومات وغيرها من الصعوبات التى تواجه الصحفيين الاقليميين.




  • توزيع الاف النسخ ؟!


وعن اساليب جذب القراء لقراءة الصحف الاقليمية اكد جيرارد ان فى مقاطعته البلجيكية نجحت احدى الصحف فى الوصول لتوزيعها الى 100ألف نسخة رغم ان عدد سكانها 600ألف مواطن فقط،وسال المدرب الاعلامى الصحفيين كيف يمكننا اليوم ان نبيع الاف النسخ من جريدة اقليمية فى اشهر ميادين المنيا؟

وردا على ذلك اسرد الصحفيين الكثير من الطرق منها الاهتمام بالقارئ وعرض مشاكلة، وتوزيع نسخ مجانية وعرض موضوعات هامة جدا لابناء الاقليم على الصفحة الاولى.... ولكن جيرارد قال انا سافعل ذلك بطريقة مختلفة ،وهى اننى سوف اقوم بطلب مجموعة من الشباب وكل مهمتهم ان يمسكوا بالجريدة المطلوبة ويقفون يقراؤنها امام البائع لعدة ساعات وذلك بمقابل مادى، وهنا سيبادر الشباب الاخرين لشراء هذه الجريدة لانهم راؤا قبلهم احد الشباب يقرائها،وسوف تنتشر قراءة الجريدة وابيع ما اريد وطلب من الصحفيين تجربة ذلك؟



  • أنا المحافظ؟
    !




وفى تدريب اخر لتنمية مهارات الصحفيين فى التفكير المستمر فى القراء طلب منهم السيد جيرارد تصور انه المحافظ ،قائلا انا الان محافظ الاقليم فماذا ستسالوننى بصفتكم صحفيين؟

فاجاب الصحفيين بالعديد من الاسئلة ومنها ماذا ستفعل فى ازمة المواصلات والاذدحام فى المنيا؟
فابتسم جيرارد ساخرا قائلا ان مشكلة المواصلات فى ذهنى دائما وفى مقدمة اولوياتى وسانهيها بلا شك وسنقدم حلول غير تقليدية وسترون بانفسكم.....وكرر نفس الاجابة ردا على العديد من المشاكل مثل مشاكل المياة والخبز والبطالة.؟

وكان هدف جيرارد من تمثيل دور المحافظ هو القاء الضوء على جوانب اخرى للحوارات الصحفيه بعيدا عن الاساليب التقليديه والاساليب الجديده مثل التحدث مع المسؤلين عن جوانب شيقه من حياتهم الخاصه والاسئله التى يوجهها المواطنين لهم عن طريق الرسائل التى يرسلونها للجريده واستخدام الاسئله الشيقه مثل

سياده المحافظ هل سمعت نكته عن نفسك؟؟
هل تعطى لاطفالك مصاريف يوميا؟
ما افضل الوجبات لديك وهل تمارس الرياضة؟
ماذا عن احلام سيادة المحافظ؟وطلب منهم ان يصطحبوا اسئلة الاطفال معهم لان المسئولين لا يحبوا الكذب على الاطفال زلكن الصحفيين اطلعوه ان ذلك مستحيلا فى المنيا ،فرد قائلا يكفى ان تسالوا سوالا واحد يشعر به قرائكم ويثيرهم.




  • مكاسب اعلانية؟





وقدم السيد جيرارد اقتراحا للصحفيين للمساهمة فى التغلب على مشاكل التمويل بها ،قائلا ماذا لو تعاونتم كجميع الصحف الاقليمية على تنفيذ بوستر اعلانى واحد مثلا عن مدن المنيا بوزع مع صحفكم جميعا فى وقت واحد ،فانه سيكون من الاقوزى ان يذهب شخص واحد ممثل لسبعة صحف مختلفة ويطلب من المعلن المساهمه او رعاية ملصق سيوزع بجميع الصحف الاقليمية وبالاتفاق معها بالتاكيد ستجدون الكثير من المعلنيين والرعاة للملصق وهو ما سيساهم فى دخلا وفيرا لكم جميعا واتمنى ان تطبقوا ذلك وتنفذوه.







  • أحدث طرق الغش ؟










واضاف جيرارد انه يلقى العديد من المحاضرات فى جامعته ببلجيكا لكن هناك محاضرتين يشارك فيهما اكثر من 500 طالب برغبتهم ويواظبون عليهما ففى الاولى يختار موضوعا مثيرا وغريبا فمثلا قد القى محاضرة فى كيف تغش فى الامتحان وبالفعل قدم لطلبته العيد من احدث طرق الغش فى الامتحان وهو ما يثير الطلاب وطالب جيرارد من الصحفيين اذا كانوا يريدون تعلم احدها وهنا اثير الجميع وطلبوا ذلك والقى جيرارد باولى اساليب الغش فى الامتحان عليهم بطريقة تعتمد على خداع الاستاذ.
وهنا قال جيرارد هكذا اثرت انتباهكم وانتباه طلابى فتعلموا كيف تثيرون انتباه قرائكم وخدمتهم بالجديد والمثير والمشوق من الاخبار.






  • محاضرة المجرمين ؟

واشار الى ان المحاضرة الثانية التى تجذب طلابة لا يكون هو المحاضر فيها بل ياتى بنماذج غريبة ومثيرة للانتباه ففى احد المرات جاء بلص سيارات ليشرح للطلاب طرق السرقة والسطو المسلح وغيرهما من القصص المثيرة وبالفعل نجحت هذه الشخية فى جذب الطلاب اليها.
ووجه كلامه للصحفيين المشاركين قائلا هكذا قدموا النماذج المثالية والمكافحة فى بلادكم لانى اعرف ات تقديمكم للمجرم سيعرضكم للمسائلة الامنية فالناس لا تحب السرقة ولكنها ترى شكل جديد.


  • وانهى جيرارد المدرب الاعلامى بالمحاضرة التى تبادل خلالها النقاش والاسئلة مع الصحفيين بعرض اهم الاسباب التى تدفع الناس للقراءة وهى 30 سبب واهمها المعرفه والمعلومات والحاجه الى الضحك او الحاجه للبكاء واسترجاع الذكريات حول موضوع ما ومعرفه أحداث وملومات يتكلم بها مع من حوله واجمل الاسباب فى انها مجموعه من المشاعر فكلما كان المقال او الموضوع ملئ بالمشاعر يجذب اكبر عدد من القراء واتخذ وقتا فى قرائته، واخيرا قدم جيرارد النصيحة الاخيرة للصحفيين قائلا اكتبوا ما يريد الجمهور ان يقراءة.

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

مخالفات بمديريه الصحه بالمنيا

سيناريو الصعود إلى القمة في مديرية الصحة بالمنيا



المديرية بدون وكيل وطبيبة تستحوذ على سبعة مناصب قيادية



750 الف جنيه خسائر سنويه فى تعاقدات القوافل الطبيه




د/ أيمن رجب وكيل وزاره الصحه بالمنيا

بالرغم من معاناة معظم الوزارات في مصر من زيادة في عدد العاملين والقيادات لديها حتى أن المنصب الواحد يتصارع علية الكثيرون لإثبات جدارتهم وكفاءتهم لكن في مديرية
الصحة بالمنيا فالأمر يختلف تماما فالمناصب هي التي تسعى نحو من يتولاها ويتدبر أمورها فأكثر من سبعة مناصب تجمع بينهم طبيبة واحدة ولا يوجد من يتولىمنصب وكيل المديرية فمن هذه الطبيبة ولماذا يعين لم يعين وكيل لمديرية الصحة بالمنيا ؟


هذا بالإضافة إلى سر القوافل الطبية التي تختلف في المنيا عن غيرها من المحافظات الأخرى فلا يتم تحديد صاحب توكيل الفراشة وفق اقل سعر في المناقصة وإنما حسب ما يراه المسئولين بالمديرية والى من لا يعلم فان تعديل عقد الفراشة فقط يكلف المديريه750 ألف جنية سنويا فمن الذي قام بتعديل العقود ولماذا تم تعديلها


كل إجابات هذه الأسئلة سنحاول الرد عليها




في السطور القادمة



جولتنا داخل مديرية الصحة بالمنيا مع الأمر الإداري الصادر بناء على تعليمات السيد الأستاذ الدكتور مساعد وزير الصحة والسكان في يوليو من العام الحالي ...... لتتولى الدكتورة أمنية محمود رجب شقيقة السيد الدكتور وكيل وزارة الصحة بالمنيا الإشراف على أعمال الرعاية الأولية وطب الأسرة بالإضافة لعملها كمديرة لمكافحة الأمراض المعدية والتي تتولها منذ يناير 2009
ولكن لم تكن هذه هي المناصب الوحيدة التي تشغلها الدكتورة أمنية بل أنها تشغل 7 مناصب مختلفة تتطلب كلا منها تفرغا لأدارتها فهي مديرة إدارة الرعاية الأساسية وطب الأسرة ومديرة إدارة مكافحة الأمراض المعدية ونائب مدير عام إدارة الطب الوقائي ونائب مدير الدعم الفني وهى أيضا مدير مشروع مكافحة الجفاف ومشروع الطفل المريض وهى المتخصصة بإلقاءمحاضرات انفلونزا الطيور علما بان المحاضرة الواحدة يتلقى عنها الطبيب خمسمائة جنية.
وبرغم هذا الازدحام في المناصب واحتكارها ألا أن السؤال لماذا كل هذه المناصب في فترة لأتزيد على عام واحد وما سبب ظهور تلك الإمكانيات الفريدة للدكتورة أمنية ويبقى التساؤل الأهم لماذا حرم الدكتور ايمن على الأطباء بذات الجمع بين منصبين داخل المديرية وسمح لشقيقة بالجمع بين هذه المناصب الجماعية ولنا في ذلك أدلة فالدكتور نشأت وهبة العامل المثالي لقطاع الخدمات الصحية لعام 2007 تم استبعاده من إدارة المستشفيات والقوافل الطبية حتى يكون متفرغا لمنصب إدارة الطوارئ وعندما حاول التساؤل كانت الإجابة واضحة كيف نسمح بالجمع بين إدارتين مهمتين كلا منهما تحتاج لتفرغ تام لأدارتها ولدينا العديد من الكفاءات وليس الدكتور نشأت هو الوحيد فالدكتور أحمد شوقي أيضا تم استبعاده من إدارتي الرعاية الأساسية والقوافل الطبية ليتفرغ لإدارة الجودة وعندما حاول التساؤل أيضا كانت نفس الإجابة السابقة ولكن لماذا لم تقف هذه الإجابة عائقا أمام تولى الدكتورة أمنية كل هذه المناصب والأغرب استبدالها بعبارة (لدواعي العمل وصالحة) ومن تفرد شقيقة وكيل وزارة الصحة بهذه المناصب إلى منصب وكيل مديرية الصحة وهو ما يحمل علامات استفهام عديدة ولكن لنبدأ بطرح الوقائع فهذا المنصب الذي يبحث عن قيادة طبية يثق بها السادة المسئولين لشغله وربما كانت تجارب السابقين كافية لوقف أي احد للسعي للوصول إليه

فالدكتور عادل أبو زيد شغل هذا المنصب ولكنة قدم استقالته لأسباب لا يعلمها سواه وبعد فترة وجيزة تم تعيينه وكلا لوزارة الصحة في مرسى مطروح ليشيد به المسئولين ووزير الصحة خاصة بعد حادث قطار مطروح وكفاءته في احتواء الموقف طبيا
اما الدكتور سيد أبو الخير كرر نفس رحلة الدكتور عادل ولكنة عين وكيلا لوزارة الصحة بالشرقية ليتولى 18 إدارة بدلا من نصف هذا العدد في المنيا .

وألان ومنذ أكثر من عام ونصف مازالت مديرية الصحة بالمنيا بلا وكيل للمديرية ولكن من هو أهم المرشحين لهذا المنصب أنها الدكتورة أمنية محمود رجب لأنها تشغل كل هذه المناصب ومازلت والبقية تأتى
ولكن ما نتوجه به للسيد المحافظ هو تساؤل أيضاء هل سيادتك تعلم بذلك وهل مازلت تطالع القرار 812 لسنة 2008 والصادر في فبراير 2008 بموازنة الوظائف بمديرية الصحة والذي تشغل فيه الدكتورة أمنية منصب وحيد وهو مديرة إدارة مكافحة الأمراض المعدية بالمنيا



القضية الثانية وهى 750 ألف جنية خسائر سنوية



في تعاقدات القوافل الطبية



وقبل عرض القضية يجب أن نعرف ما هي القافلة الطبية ........ فهي عبارة عن خيمة طولها 100 متر وعرضها 30 متر وتقسم لأقسام بداخلها سيارات العيادات المتنقلة حوالي 21 سيارة لتخصصات مختلفة ويعمل بالخيمة حوالي ثلاثين طبيبا و140 موظفا لخدمة المناطق المحرومة ومدة كل قافلة يومين وفى محافظة يتم القيام بعمل 8 قوافل طبية فيالشهر والاتفاق مع محلات الفراشة لعمل سرادق الخيمة وذلك عن طريق تقديم عروض أسعار للمديرية ويتم اختيارالأنسب منها

صوره لاحدى القوافل الطبيه


ولكن ما حدث هو ان المديريه قامت بعمل مناقصة في نوفمبر 2006 لعمل هذه الخيام قامت المحلات بتقديم عروضها وكانت من ضمنها فراشة الكمال والتي وصل عرضها إلى 24 ألف جنية وفراشة الحديثة وصل عرضها إلى 23 ألف جنية وفراشة المدينة وصلت إلى 21500 ألف جنية واختار المنسق العام للقوافل الطبية محلات الفراشة الحديثة وكانت تكلفتها 8500 جنية للقافلة الواحدة وتم عمل ثلاث قوافل بتكلفة إجمالية قدرها 29400 جنية
والمشكلة أنة بعد مرور ثلاثة اشهر من التعاقد على احتساب القافلة الواحدة بمبلغ وقدرة 8500 جنية توقف هذا التعاقد وقامت المديرية بأجراء تعاقد جديد ولكن هذه المرة بمبلغ 14500 جنية بزيادة قدرها ستة ألاف جنية للقافلة الواحدة ولذات المحل (الفراشة الحديثة ) وبدون إبداء أي مبررات أو أسباب تضطر معها المديرية لزيادة التعاقد ستة ألاف جنية وتعميمها على محافظات المنيا وبنى سويف والفيوم بعد رفع قيمة التعاقد لإتمام 12 قافلة في ثلاثة شهور بإجمالي522 ألف جنية بعد إتمام ألترسيه ب14500 جنية للقافلة الواحدة
والسؤال لمصلحة من يتم دفع 48 ألف جنية لكل محافظة عن 8 قوافل شهريا وبعملية حسابية بسيطة ستكتشف أن هناك 576 ألف جنية تم التفريط بها وهى 48 ألف جنية شهريا * 12 = 576 ألف جنية لكل محافظة وهو ما يعنى أن أكثر من مليون و700الف جنية سنويا خسائر الزيادة في هذا التعاقد
والغريب أن إنهاء التعاقد الأول والذي ينص على أن تكلفة القافلة الواحدة 8500 جنية تم في نفس اليوم الذي أجرى فيه التعاقد ب14500 ألف جنية ولنفس الفراشة فما السبب وراء ذلك ؟ انه بلا شك القدر !!

وبعد كل ما ذكرناه من تساؤلات ومحاولات للإجابة عنها نريد أن نؤكد أن هذا كله عبارة عن تساؤلات بريئه
واستفسارات جريئة تطرحها جريدة أخبار البلاد على كل من يهمه الأمر

السبت، 22 نوفمبر 2008

هل يتدخل مبارك لحل مشكله النصب باسم محافظ المنيا

هل يحتاج الأمر إلى تدخل رئيس الجمهورية ثانية ؟



موظف بنك التنمية بدير مواس يستغل اسم المحافظ ويورط الفلاحين

في قروض بمليون جنية



في واحدة من اغرب قضايا النصب البنوك بمحافظة المنيا قام موظف في بنك التنمية بدير مواس بالنصب على أكثر من80 شخصا بقرى أسمهان والتل وحزام الغربية وإيهام هؤلاء الأشخاص بأنه سوف يصرف لهم إعانات ماديه ومنح من

الجمعيات الأهلية بعد اخذ أختامهم وبصمتهم على الأوراق والتي أتضح فيما بعد أنها قروض بمبالغ كبيرة ((تجاوزتعشرة ألاف جنية لكل شخص )) حتى باتت هذه القضية تهدد امن وسلامة أكثر من 80 أسرة فقيرة كل ما تفكر فيه في بداية يومها هو كيفية تدبير الغذاء والعشاء وليس اخذ قروض بمبالغ كبيرة حيث أنهم لا يملكون أي ضمانات لأخذقروض ولكن حقيقة ما يملكونه ألان هو الحظ العاثر وذلك لان عليهم سداد قروض لم يأخذوهاأويعرفواعنها شيئا ولذلك تفتح جريدة أخبار البلاد هذه القضية ومعرفة تفاصيلها حيث التقت بأهالي هذه القرى إلى تم النصب عليهم وتحدثنا معهم


فتقول السيدة نادية محمد إبراهيم 54عاما واحدة من المتضررين في قضية القروض منذ عام تقريبا تقول فوجئنا بالسيد
مصطفى موسى محمد موظف في بنك التنمية الزراعي بدير مواس ويسكن في قرية التل القريبة من قريتنا خزام الغربية يشيع أن السيد المحافظ قرر صرف إعانات للفقراء بالمحافظة وطلب من أهالي قريتنا صور البطاقات الشخصية ووضع أختامنا وبصمتنا على الأوراق التي يتم بها صرف هذه الإعانات ولان هذا الشخص معروف في بلدتنا ولأننا فقراءوحالتنا المادية صعبة وثقة منا في أن لا احد يجرؤ أن يستغل اسم المحافظ ختمنا على هذه الأوراق دون معرفة محتواهالأننا لا نجيد القراءة والكتابة وبعد عام كامل انه أرسل لنا بنك التنمية بدير مواس خطابات لسداد قيمة القروض التي تم صرفها لذلك توجهنا إلى البنك فاكتشفنا ان لدي البنك أوراق تفيد بسحب قروض بأسمائنا دون أن نعرف والتي أخذها هذالموظف وهرب ونحن لا نملك أموال أو ممتلكات ومهددين بالحبس إذا لم نسدد هذه المبالغ رغم أننا لم نحصل عليها قدتم النصب

وتضيف السيدة تحية محمد ليثي أن ما حدث هو عملية نصب جماعي تمت على أهل القرية وخاصة السيدات اللاتي لا يجيدون القراءة أو الكتابة حيث أن هذا الموظف أوهمنا بصرف إعانات لنا والتي أتضح أنها ديون علينا ولم نرى أي قروض أو نفوذ ويطالبنا البنك الآن بسداد هذه القروض وهى عشرة ألاف جنية وأنا لدى 6 أيتام أسعى إلى تربيتهم ويحتاجون إلى كل جنية في تعلميهم وأكلهم ولبسهم ولا املك أي مال لسداد البنك نهائيا

وتقول السيدة فكرية عبد الوزير 55 عام إلى أن الذين عليهم سداد هذه القروض للبنك ليس لديهم أي أراضى أو حيازات زراعية ولذلك لم نذهب إلى البنك لتوقيع وصرف هذه المبالغ التي تتراوح بين 10الاف جنية و30اللف جنية كما ليس لدينا تعاملات سابقة مع أي بنك سواء بنك التنمية أو البنوك الأخرى
أما خديجة عمر خليفة فتقول أن الذين تم النصب غالبيتهم من السيدات كبار السن الذين لا يجيدون القراءة والكتابة وليس لديهم أي ضمانات حتى يرغب بنك التنمية في إقراضهم وتضيف السيدة آسية عبد الحكيم والتي تجاوزت الثمانين عاما أنا أرملة فقيرة ليس لدى ممتلكات سوى المنزل الذي أعيش فيه مع أولادي ولم يسبق لنا سحب أي قروض ولكننا خدعنا من مصطفى موسى موظف بنك التنمية الذي أوهمنا بان سوف يتم توزع إعانات للفقراء بعد اخذ بصمتهم


أما سيد محمود نصار 34 سنة فيقول أن موظف البنك اخذ صورة بطاقتي فقط ولم أوقع أي أوراق ولكنني مطالب بالرغم
من ذلك بسداد قروض بقيمة عشرة ألاف جنية وهذا ما حدث مع أهالي قرى أسمهان والتل وغيها من البلاد حيث استغل هذا الشخص منصبة في البنك في عملية نصب جماعا وقد ذهب الأهالي الذين تم النصب عليهم إلى النائب علاء حسنين الذي اصطحبنا إلى منزل عم مصطفى موسى الموظف الذي نصب علينا بخزام الشرقية ووعد بحل المشكلة مع ابن شقيقة وسداد القروض إلى البنك ولكن في شهر ديسمبر القادم ولا نعرف ما إذا كان هذا الكلام صحيح أم تخدير لموعد السداد ويتم حبسنا ويهرب هو بالأموال ونحن ننتظر الآن القبض علية

ويقول احمد عبد الرزاق شيخ غفر خزام الغربية أن مشكلة القروض ليست مقتصرة على قرية أو أسرة بعينها فلقد جاءت
إنذارات لعدد كبير من أهالي قريتنا وغالبيتهم من السيدات كبار السن لسرعة سداد قروض بنك التنمية وهو ما قابل الأهالي باستغراب لأنهم لم يحصلوا على أي أموال أو طلبوا قروض من البنك وحتى لا يفكر أي احد من الذين يحاولون على الحصول على قروض وسط المعاناة التي يعانونها داخل البنوك الحصول على قروضهم بهذه السهولة نؤكد على أن ما حدث في دير مواس من التسهيلات للحصول على قروض هي حالة خاصة ببنك التنمية بدير مواس وهذة التسهيلات يراها الأهالي الآن عملية نصب جماعي لذلك نرجو من السادة القراء أن يكونوا على علم بان هناك شروط وضمانات لسحب القروض كما انه لابد من موافقة لجنة القروض وهى مكونة من أربعة على الأقل من المسئولين عن القروض في البنك وليس موظف كما حدث في هذا البنك

السبت، 15 نوفمبر 2008

ايفا هابيل..اول امراة مصرية فى منصب العمدية


بعد ان القت ايفا هابيل ابنة قرية كمبوها بمركز ديروط في محافظة أسيوط كلمة المرأة فى موتمر الحزب الوطنى أمام السيد الرئيس مبارك لكونها ،أمينة المرأة فى الحزب الوطنى بمدينة ديروط اصدر اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية قرارا بتعييينها عمدة لقريتها،لتصبح ايفا اول امراة تتولى منصب العمدية فى مصر كما انها اول مسيحية تتقلد هذا المنصب.

اختيرت ايفا ابنة العمدة الاسبق لكمبوها التى تضم 10الاف نسمة بعد منافسة مع 6 رجال لتكون عمدة القرية ، وتعمل ايفا البالغة من العمر 53 سنة محامية بعد حصولها على ليسانس الحقوق وكانت تعمل بالعراق منذ ثلاثون عاما ثم عادت لتعمل في المحاماة . من جهة أخرى شهدت القاهرة المؤتمر الوزاري الثاني حول دور المرأة فى تنمية دول منظمة المؤتمر الإسلامي، بمشاركة ممثلين من 41 دولةً ناقشوا
محاور عدة منها القضاء على الفقر وتحقيق التنمية الشاملة والمساواة بين الجنسين، علاوة على ترقية المرأة على جميع المستويات مع البحث عن آلية لمشاركة المرأة فى صنع القرار.


العدد المطبوع اخبار البلاد نوفمبر 2008